صبــــــــــــــــــــــــــــاح الخــــــــــــــــــــــــــــــــير
طوت المكارم الهاشمية صفحة من صفحات البؤس والحرمان لاسر عفيفة في محافظتي معان والعقبة تسلمت مفاتيح مساكنها امس ضمن مشروع اسكان الأسر العفيفة الذي اطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني عام ,2005
وبمشاعر الفرح والسرور وبألسنة تلهج بالدعاء ان يحفظ الله جلالته ويديمه ذخرا وسندا للفقراء والمعوزين تسلمت 84 اسرة في مناطق الجفر والمدورة والصالحية والشاكرية ودبة حانوت وحوض الديسي مفاتيح مساكنها التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني ببنائها لهم.
وقام المستشار في الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك يوسف العيسوي خلال حفل تسليم المساكن الذي حضرته وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف بتسليم المفاتيح الى مستحقيها.
ونقل العيسوي تحيات جلالة الملك الى أهالي المناطق التي جرى فيها تسليم المفاتيح للاسر المعنية مؤكدا اهتمام ورعاية جلالته المستمرة لمحافظتي معان والعقبة كغيرها من المحافظات.
وقال العيسوي ان مبادرة جلالة الملك لاسكان الاسر العفيفة تجسد الاهتمام الذي يوليه جلالته لرعاية الاسر المحتاجة وتوفير الحياة الكريمة لها. واضاف ان جلالة الملك يولي جل اهتمامه للشأن التنموي في المحافظات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية مشيرا الى ان الوصول الى تطوير وتحسين الحياة بالنسبة للمواطن كان الهدف الرئيسي ضمن رؤية جلالته التنموية وفق اطارها الشمولي.
وقال محافظ معان محمد الرواشدة ان مبادرة اسكان الاسر العفيفة مكرمة داوى بها جلالة الملك الجراح الراعفة ومسح بها الهموم المتراكمه مشيرا الى ان مكارم جلالته التي عمت ارجاء الوطن تدل على اننا نستظل بقيادة تتخطى الواقع الى المستقبل وتتمتع برؤية ثاقبة.
وقال محافظ العقبة سمير المبيضين ان مكرمة جلالته تجسد السنة الحميدة في التواصل مع المواطنين وبخاصة الاقل حظا للتخفيف من معاناتهم مضيفا ان المبادرة ادخلت الفرح والسرور الى قلوب هذه الاسر وانها لامست ابسط احتياجاتهم.
وعبر المستفيدون من مساكن الاسر العفيفة عن سعادتهم وفرحهم بهذه المساكن الجديدة مؤكدين انها ستقيهم حر الصيف وبرودة الشتاء بدلا من بيوت الشعر والواح الزينكو.
وقال عايض دويشر النواصرة ان مسكنه الجديد غير من واقع حياة اسرته الى الافضل بعد حياة طويلة قضوها بحرمان من خدمات الماء والكهرباء وشقاء جراء سكنهم تحت الواح الزينكو. وعبرت حمدة عويد النواصرة عن شكرها وامتنانها لجلالة الملك على مكرمته التي آوت وسترت اسرتها.
وأكد سعود صياح انه ولولا هذه المكرمة الملكية لما تمكن من السكن في بيت يقي اسرته من حر الصيف وبرودة الشتاء.
وقالت خضره عواد ان امكانيات اسرتها المادية لا تمكنها من العيش في كرامة وستر الى ان تفضل جلالته عليهم بهذا البيت.
وقالت مغيضة المراعية انها كانت تسكن في بيت من الشعر مؤكدة انها مسرورة بهذا البيت الجديد داعية الله ان يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني. وقال سليمان المناجعة انه وبسبب ظروفه المادية لم يكن يحلم يوما ان تسكن اسرته في بيت مثل البيت الذي تسلمه اليوم مؤكدا ان مكرمه جلالته اعادت له الامل في حياة جديدة.
وكانت وزيرة التنمية الاجتماعية التي حضرت الإحتفال قامت بتوزيع طرود تموينية وبعض الاثاث على الأسر المستفيدة من المساكن الجديدة في الجفر والمدورة