مســـــــــــــــــــــــــــــاء الخــــــــــــــــــــــــــــــــير
اغلق مخبز الساحة العامة وسط مدينة السلط ابوابه, فيما يستعد اصحاب مخابز اخرى لاجراء مماثل, نتيجة عدم توفر الطحين المدعوم على حد زعمهم.
وقال صاحب المخبز وليد عاشور الذي وضع لافتة امام مخبزه المغلق تقول "نأسف عن تقديم مادة الخبز لعدم توفر مادة الطحين مشيرا بانه قام بابلاغ مديرية الصناعة والتجارة ان كميات الطحين الموردة لمخبزه لم تعد تكفي لعمل يوم واحد, وانه ليس على استعداد للعمل وتحمل نفقات المحروقات واجور العمال مقابل ربع او ثلث يوم عمل, مشيرا انه طالب مرات عديدة مديرية الصناعة والتجارة ومورد الطحين الرئيسي للمحافظة بزيادة كميته لكن دون جدوى.
واشار عاشور ان استهلاكه اليومي في يوم عادي يبلغ 35 شوالا من الطحين وما يرده يوميا لا يتجاوز 15 شوالا, داعيا الجهات المعنية الى حل هذه المشكلة وزيادة الكميات الموردة للمخابز, نافيا علمه باسباب هذا النقص.
وقد حاولت "العرب اليوم" الاتصال مع مورد الطحين لمحافظة البلقاء سند الحياري لمعرفة اسباب عدم توفر هذه المادة لكن من دون جدوى.
من جانبه قال مدير مديرية الصناعة والتجارة في محافظة البلقاء عبدالوهاب المصري, ان تنقيص الكميات الموردة من الطحين المدعوم للمخابز جاء وفق نمط قانوني ووصفي وحسي بالعين المجردة من خلال لجان مختصة, قامت بجولات تفقدية ومفاجئة على جميع المخابز بحضور مندوبين من نقابة اصحاب المخابز.
واضاف المصري ان بعض المخابز تحاول القيام ببعض السلوكيات للضغط على المديرية لزيادة الكميات الموردة لها, مؤكدا ان تحديد الكميات جاء من قبل لجان الكشف الحسي, ووفق اسس عادلة تراعي حاجة كل مخبز.
واشار ان سعر شوال الطحين المدعوم يبلغ ثلاثة دنانير ونصف الدينار في حين يباع في السوق المحلية بسعر يتراوح ما بين 10-13 دينارا, داعيا المخابز الى الكف عن التذمر, والالتزام بالكميات المحدودة المخصصة, رافضا اتهام اي من المخابز او التأكيد على صحة ما يشاع من ان بعض المخابز يقوم ببيع الطحين المدعوم بالسوق السوداء, وباسعار مربحة اكثر من ربحها بعد تصنيعه وبيعه للمواطن.
وشدد المصري على ان الكميات الموردة للمحافظة تجرى بانتظام وبدقة متناهية وان هناك تنسيقا متواصلا مع نقيب اصحاب المخابز في المحافظة, يونس النبالي مؤكدا ان ابواب المديرية مفتوحة وعلى مدار الساعة لتلقي اي ملاحظة.