
رجح رئيس منظمة عجائب الدنيا السبع الجديدة، برنارد ويبر، ترشيح البحر الميت لدخول مسابقة عجائب الدنيا الجديدة للطبيعة، التي أعلنت عنها المنظمة في وقت سابق.
وقالت رئيس الاتصال في المنظمة، تيا فيرينغ، إنه توجد مواقع أخرى في الأردن من الممكن أن تدخل في المسابقة كذلك، إذ أن المرحلة الحالية تتمثل في إقدام المشاركين من مختلف دول العالم على ترشيح المواقع الطبيعية التي يعتبرونها تستحق الترشيح.
وأوضحت في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول في الأردن، أن وفداً إعلامياً من دول مختلفة سيزور مدينة البتراء في منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل، إلى جانب وفد من منظمة عجائب الدنيا السبع لتنصيب المدينة الوردية رسمياً كواحدة من عجائب الدنيا.
من جهته، قال وزير السياحة والآثار الأردني، أسامة الدباس، إنه سيتم وضع نصبين تذكاريين، أحدهما في البتراء والآخر في عمّان لتتويج البتراء رسميا، مضيفاً أنه تم اختيار البتراء كأول موقع من مواقع عجائب الدنيا السبع الجديدة لتتويجها رسمياً.
وتابع قائلاً إن زيارة وفد المنظمة تهدف إلى وضع الخطة التنفيذية للاحتفال الرسمي الذي سيقام في البتراء منتصف ديسمبر/ كانون الأول، مشيراً إلى أن البتراء أصبح لها عنوان مهم على الخريطة السياحية العالمية، إذ بدأت تشهد زخماً من قبل السياح وبنسب إشغال عالية، ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.
ومن جهة ثانية، أوضحت فيرينغ أن عملية ترشيح مواقع مسابقة عجائب الدنيا الجديدة للطبيعة ستكون بطريقة عجائب الدنيا السابقة نفسها، ولكن تختلف معايير اختيار الموقع لأن المواقع طبيعية ليست من صنع الإنسان.
وأضافت أنه سيتم الإعلان عن قائمة المرشحين الأولى الأسبوع المقبل بعد أن قام الآلاف من الناس حول العالم بترشيح مواقع من دولهم لتنضم إلى القائمة، وقالت إنه سيتم تشكيل لجنة رسمية لوضع القائمة الأولى متخصصة في حل مسألة المواقع التي تقع بين دولتين، كما هي الحال بالنسبة إلى البحر الميت. وقالت إنه توجد في الأردن مواقع طبيعية متميزة غير البحر الميت، والتي من الممكن أن ترشح أيضاً. وكان وزير السياحة والآثار، أسامة الدباس، قد قال إنه تم اختيار المدينة الوردية لتشهد أول اجتماع لوزراء السياحة لسبع دول تضم عجائب الدنيا السبع، والذي من المتوقع أن يحدد موعده في الربع الأول من العام المقبل.
نقلا عن جريدة الوقت البحرينية