العودة   ملتقى المسافرين إلى الأردن > بوابة المواضيع العامة > الشريـــعــة والحيــــــاة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل المشاركات مقروءة

الشريـــعــة والحيــــــاة يختص بالقضايا والمناقشات الإسلامية ، أحاديث ، نصائح ، مفاتيح السعادة ، أسباب تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل ذلك بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة

آخر 10 مشاركات رااااادااااار الملتــــــــــــــقى ......!           »          إستراااااااااااااااحة الأعضااااااااااااااااااء...؟(( كل يوم صورة والتعليق عليكم           »          <<<<< دفتـــر الحضور والغيــــــــاب للاعضاء >>>>>           »          مدينة خليل الرحمن بثوبها الابيض - شتاء 2008           »          مطلوب معلومات عن المواصلات           »          تعرف على الصورة ..           »          اغرب قصه حب في الرياض           »          ذكرياتنا على فلوسنا .....!           »          ياريت الناس ترجع زي زمان           »          تذكرني           »         

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
قديم 13-04-2008 رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الذيب الشمالي
:: شخصية مهمة ::

الصورة الرمزية الذيب الشمالي

إحصائية العضو







الذيب الشمالي متواجد حالياً

وسام الأستاذ نادر عطية وسام أوائل المنتسبين لهذا الصرح 

Messenger3 القناعة في حياة المســــلمين .....!

السلام عليكم ورحمة الله


القناعة في حياة المســــلمين



يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد ، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان ، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدَّثته نفسه بالتخلص من صاحبيه ، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّاً ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه ، اتفق صاحباه على قتله عند عودته ؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط ، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه ، ثم جلسا يأكلان الطعام ؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع

*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة - رضي الله عنها- سلالا من عنب ، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين ، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها ، وفي المساء أحضرتها ، فقالت لها السيدة عائشة - رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة - رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟



*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال ، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية ، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم ، إن هذا المال خَضِرٌ حلو ( أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة ) ، فمن أخذه بسخاوة نفس ( بغير سؤال ولا طمع ) بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا ( التي تعطي ) خير من اليد السفلي ( التي تأخذ ). ( متفق عليه ). فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق - رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال ، فيرفض أن يقبل منه شيئًا ، وعندما تولى عمر - رضي الله عنه - الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم ، فقال عمر: يا معشر المسلمين ، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء ( الغنيمة ) ، فيأبى أن يقبله. وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا ، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا ؛ حتى إنه كان

يتنازل عن حقه ، ويعيش من عمله وجهده.



*كان سلمان الفارسي - رضي الله عنه - والياً على إحدى المدن ، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا ، وكان يشتري خوصًا بدرهم ، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم ، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.

ما هي القناعة؟

القناعة هي الرضا بما قسم الله ، ولو كان قليلا ، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين ، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( قد أفلح من أسلم ، ورُزق كفافًا ، وقَنَّعه الله بما آتاه ) ( مسلم ).

قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم: كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده ، ولا يسأل أحدًا شيئًا ، ولا يتطلع إلى ما عند غيره ، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة خديجة - رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال ، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك ، فلا يأخذ منها شيئًا ، بل كان يوزعها على أصحابه.

وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه ، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه ؛ فقال لهم: ( ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ، ثم راح وتركها )......( الترمذي وابن ماجه ).

لا قناعة في فعل الخير:

المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا ، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات ،

مصداقًا لقوله تعالى: وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ 197 - البقرة

وقوله تعالى: وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ 133 - آل عمران

فضل القناعة:

الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة ، ومن فضائل القناعة:

القناعة سبب البركة:

فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: ( ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض ، ولكن الغنى غنى النفس ) ( متفق عليه ).

وقال الله صلى الله عليه وسلم: ( من أصبح منكم آمنًا في سربه ، معافًى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا ) ( الترمذي وابن ماجه ).

فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس ، عزيزًا بينهم ، لا يذل لأحد منهم. أما طمع المرء ، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس ، فاقدًا لعزته ، قال الله صلى الله عليه وسلم: ( وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) ( الترمذي وأحمد ). والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا ، ويلح في سؤال الناس ، ولا يشعر ببركة في الرزق ، قال الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تُلْحِفُوا ( تلحوا ) في المسألة ، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا ، وأنا له كاره ، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه ) ( مسلم والنسائي وأحمد ).

وقال الله صلى الله عليه وسلم: ( اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول ، وخير الصدقة عن ظهر غنى ، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله ، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله ) ( متفق عليه ).

القناعة طريق الجنة:

بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة ، فقال: ( من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة؟ )، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. ( أبو داود والترمذي وأحمد ).

القناعة عزة للنفس:

القناعة تجعل صاحبها حرًّا ؛ فلا يتسلط عليه الآخرون ، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي -رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد ( عبودية دائمة ).

وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته ؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ.

وقيل: عز من قنع ، وذل من طمع.

وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة ، وعبد طمع.

القناعة سبيل للراحة النفسية:

المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم ، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا ، ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: ( يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ فقرك. وإن لم تفعل ، ملأتُ صدرك شُغْلا ، ولم أسُدَّ فقرك) ( ابن ماجه ).

وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق

وصدق القائل:

هـي القنـاعة لا تـــــرضى بهــا بـدلا فيهــا النـــعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ

انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمــــعـها هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ


( للفائدة منقول )







التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-04-2008 رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
musleh
:: شخصية مهمة ::

الصورة الرمزية musleh

إحصائية العضو







musleh غير متواجد حالياً

وسام الأستاذ نادر عطية وسام الذيب الشمالي وسام لجنة التحكيم 

افتراضي

اقتباس:
وصدق القائل:

هـي القنـاعة لا تـــــرضى بهــا بـدلا فيهــا النـــعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ

انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمــــعـها هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ
دنيا

سبحان الله


جزيت خيراً ياذيب

مشكور






التوقيع




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2008 رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
محمد
::رئيس مجلس الادارة::
إحصائية العضو







محمد غير متواجد حالياً

افتراضي

فعلا هذه من روائع القصص التي قراتها

وقالها اجدادنا القناعة كنز لا يفنى

ألف شكر لك يالذيب

وجزاك الله ألف خير







التوقيع

المصحف الإلكتروني .. ممتاز جدا ..[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2008 رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ظلال الروح
:: عضو مجلس إدارة ::

الصورة الرمزية ظلال الروح

إحصائية العضو







ظلال الروح غير متواجد حالياً

وسام الأستاذ نادر عطية وسام لجنة التحكيم 

افتراضي

رائعه القصه

فعلا مثل ما قال اخوي محمد من روائع القصص

والقناعه سعيد من يمتلكها .

عوااافي يالذيب







التوقيع





[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-06-2008 رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
مراد الخليلي
عضو خبير

الصورة الرمزية مراد الخليلي

إحصائية العضو







مراد الخليلي غير متواجد حالياً

افتراضي

يعطيك العافية موضوع رائع وجميل حقا وتستحق الشكر
الطمع في النهاية يصل الى الهلاك







التوقيع


الاردن



فداك الروح يا وطني المفٌدى
ونحن فداك يا وطني جميعا


ابو وديع

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 07:41 AM


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة © المواضيع والمشاركات في المنتدى لا تمثل بالضرورة رأي المنتدى ولا إدارته
Security by i.s.s.w


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40