
زار محمية ضانا الطبيعية خلال الشهرين الماضيين زهاء سبعة ألاف سائح من مختلف الجنسيات شملت زيارتهم جميع المواقع الاثرية والمرافق السياحية بالمحمية بما فيها نزل فينان ومخيم الرمانة وبيت الضيافة .
ووصلت نسبة السياح المحليين قرابة 40 بالمائة في وقت تنفذ فيه المحمية جملة من المشروعات والبرامج البيئية والسياحية في مناطق عدة من المحمية.
وقال مدير محمية ضانا الطبيعية عامر الرفوع ان مرافق المحمية شهدت منذ بداية العام الحالي حركة سياحية نشطة من قبل الأفواج السياحية للاستمتاع بالسياحة البيئية والمناظر الطبيعية التي تحتضنها المحمية علاوة على مرافقها السياحية المختلفة كالبرج والقرية القديمة والمخيمات التي تمكن الزائر من قضاء ساعات النهار في اكتشاف روعة المكان ضمن التنوع الحيوي الذي يميز هذه المحمية.
وبين في حديث لوكالة الانباء الاردنية ان إدارة المحمية حددت الطاقة الاستيعابية لحركة السياح داخل المحمية بغية المحافظة على طبيعية هذه المواقع مثلما تم تحديد ممرات بيئية سياحية للتعرف على خبايا مخيم الرمانة من النباتات والطيور والحيوانات والحفاظ على المنظومة الطبيعية لهذه المواقع البيئية.
وأوضح الرفوع ان نزل فينان بدا بعد الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة باستقطاب الافواج السياحية لموقع فينان الذي يحوي عناصر سياحية متنوعة في وقت تنفذ فيه المحمية حزمة من المشروعات البيئية والاقتصادية والتوعوية لسكان فينان وأخرى كبرامج تدريبية لموظفي المحمية.
وتحتضن محمية ضانا أربعة أقاليم جغرافية ضمن مساحتها التي تمتد حتى وادي عربة على رقعة تتفاوت ارتفاعاتها من 1600 متر فوق سطح البحر إلى 200 متر تحت سطح البحر في حين سُجّلت ضانا كأهم المحميات على مستوى الوطن العربي لما تحويه من تنوع حيوي هائل وبنك جيني طبيعي لمختلف عناصر الحياة البرية ما أكسبها شهرة عالمية خاصة في برامج الدراسات والأبحاث.
وتضم المحمية حسب الدراسات البيئية آخر وأقدم تجمع معروف للسرو الطبيعي في الأردن حيث تحتوي مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية وصل عددها إلى 833 نوعا نباتيا ثلاثة منها سجّلت لأول مرة في تاريخ العلم كنباتات مكملة للطبيعة حملت اسم ضانا ضمن اسمها العلمي تخليدا لها.