عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2008 رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عسل2020
:: شخصية مهمة ::

الصورة الرمزية عسل2020

إحصائية العضو







عسل2020 غير متواجد حالياً

وسام المشاركين في مسابقة التصوير 

افتراضي **** صديق مساعد.... عضد وساعد ****







أحبتي ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



يقال :
المسلم قوي بإخوانه ..ضعيف بنفسه ..







لم تسال نفسك عندما يأتي فصل الخريف وترى جماعات الطيور تتجه نحو الجنوب ‏وهي تطير على شكل الرقم 7 , يا ترى لماذا تتخذ الطيور هذا الشكل بالذات أثناء الطيران ؟؟؟؟؟
لقد توصل العلم إلى أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي دفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه ‏مباشرة , وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة ‏إضافية تقدر على الأقل ب71% زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده........
‏إذاً تعلم من الطير أن مجموعة الأفراد الذين يعملون في فريق واحد يتخذون الوجهة نفسها ‏يصلون إلى أهدافهم بصورة أسرع وأسهل فيتعاونون ويدعم بعضهم بعضاً ....... ‏وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم7فإنه يواجه فجأة بسحب الجاذبية وشدة مقاومة ‏الهواء, لذلك فلإنه سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه ‏المجموعة ...
‏وهكذا فإن الإنسان ضعيف بنفسه قوي بإخوانه وإذا ابتعد عن الجماعة فقد لايستطيع مقاومة ‏التيار ...... ‏وعندما يحس قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلى الخلف ‏ويترك القيادة لطائر آخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب ...
‏إذاً يعلمنا الطير أنه مما يجدر الإهتمام به التعاون في عملية القيادة والتناوب عليها من قبل ‏الأكفاء خاصة عندما يكون العمل صعباً ....‏أما أفراد الطيور الذين في المؤخرة فإنهم يواصلون الصياح أثناء الطيران لتشجيع الأفراد الذين ‏في المقدمة على المحافظة على سرعة الطيران ........







أحبتي : ما أجمل ان نطبق هذه المعاني أثناء تأديتنا لأعمالنا .... ومشاركاتنا .. وإداراتنا .. أي نعمل بروح الفريق الواحد – مطبقين روح الإخوة الحقة :


أتدري أين سكناهُ ***أخوكَ وأين مسعَاهُ؟
هل عيناك تُثبِتُهُ *** إذا فاتتك عيناهُ؟
أخوك يعيشُ كالتاريخ ***في جنبيْكَ مَسْراهُ
بلا لُغَةٍ تًصَافِحُهُ *** وتدْمَعُ حينَ تلقاهُ
لئن ضاقت به الدُّنْيَا *** فصدرُكَ أنتَ مأواهُ
وتسمو دونَمَا مَنّ *** تُخفِّفَ عنه بلوَاهُ
وترفع دونَهُ حِمْلاً *** إذا كَلَّتُ ذِرَاعَاهُ
لئن ضاقت به الدنيا *** فصَدْرُكَ أنتَ مأواهُ
وتُسْدِلُ حوله سِترًا ***إذا الشَّيْطَانُ أغْواهُ
ترى أخْراكَ مُثْمِرةً *** فقد أخصبَتْ دُنْياهُ
لئن ضاقت به الدنيا *** فصدرك أنت مأواهُ


ويقول الآخر :
وكنتُ إذا الصديقُ نَبَا بأمري *** غفرتُ ذُنوبَه وكظمتُ غيظِي
وأشْرَقني على حنقِ بَريقِي *** مخافةَ أن أعِيشَ بلا صديق






ويقال :
صديق مساعد.... عضد وساعد..


ويقول آخر :
هموم رجالٍ في أمورٍ كثيرةٍ *** نكونُ كروحٍ بين جسمين قُسَّمَت
وهمَّي من الدنيا صديقٌ مساعِدُ***فجسماهما جسمان، والروح واحد







قال خالد بن صفوان:
إن أعجز الناس من قصر في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم..

وهذا هو حالنا !!!





فبإخوان الصدق تحلو الحياة؛ بسماع حديثهم ورؤية وجوههم واللصوق بهم، وبهم تذلل الصعاب وتخف المشاق وتهون الشدائد. وصدق ابن المعتز إذ يقول:


صافِ الكرامَ إذا أردتَ إخاءَهُم *** واعْلمْ بأن أخَا الحفَاظِ أخُوكا
كَم إِخْوة لك لم يَلِدْكَ أبوهم *** وكأنما آباؤهُم ولدُوكا







فحذار أن يعجب المرء بنفسه ويفضل أن يعيش فردًا مستقلاً بعيدًا عن إخوانه، ((فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية))، ((فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد))كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم





في الختام يقول الشاعر:

إذا رأيتَ ازْورَارًا من أخي ثقَة *** ضاقَتْ عليّ برحبِ الأرضِ أوطَاني
فإذا صددتُ بوجهي كي أكافِئَه *** فالعين غضبى وقلبي غير غضبانِ



محبكم // عسل







التوقيع


رد مع اقتباس