في طريقك إلى أعالي الأطلس المتوسط، و على القمة منه تطل إفران بحيرات و شلالات و غابات و وديان تلال و سهول اعتدال في الصيف و هدوء في الخريف ثلوج في الشتاء و زهور في الربيع. هي أشهر منتجع سياحي لرواد السكينة و الطبيعة، تسمو شامخة بأسد يجملها ، مخلدا شكله الأطلسي في ذكريات الزوار يقال إن "إفران" تعني الكهوف و تسميتها مستوحاة من المغارات المنتشرة حول محيطها الطبيعي، و اسمها القديم باللهجة المحلية هو "أورتي" أي الحديقة أو البستان، و هي بالفعل كذلك، يجملها أسد و تظللها الأشجار و المغروسات الخضراء على مدار السنة، و تسكن رحابها أنواع من الطيور النادرة. و يجمع الذين زاروا الألب و البرانس، على أن إفران بلدة اقتطعت من أوروبا و زرعت وسط الأطلس المتوسط، بقرميدها الأحمر و شوارعها الشاسعة و ساحاتها الفسيحة و بيئتها الفيحاء، مدينة ذات طابع خاص، لا تماثلها في هندستها و معمارها باقي المدن المغربية إليكم الصور: ملطوووووش مع بعض التعديل